🔴 عريضة إلغاء الساعة الإضافية حصدت إلى حدود الآن أكثر من 157 625 توقيع تحت عنوان « نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي
إن اعتماد الساعة الإضافية في المغرب يعكس تحديا يوميا للمواطنين ويمس بجودة حياتهم. وبالنسبة للكثير منا، التحول المفاجئ في التوقيت يعني اضطرابات متواصلة في الساعة البيولوجية، مما يؤثر سلبا على الأداء الأكاديمي والدراسي والمهني وكذلك الصحة النفسية والجسدية للجميع. إن الحاجة إلى استعادة ضبط الساعة للطبيعة لا ترتبط فقط برغبة فردية، بل بضرورة حيوية لنمط حياة متزن ومستقر
تؤثر الساعة الإضافية بشكل واضح على تركيز الطلاب والتلاميذ وقدرتهم على استيعاب المعلومات، وهذا ينعكس سلبا على جودة التعليم. وإن التدخل في الإيقاع الطبيعي للجسم يعرض الصحة للعديد من المتاعب بدءا من الأرق وصولا إلى اضطرابات نفسية وجسدية خطيرة. هذه التغيرات المتكررة تضر بالحياة الأسرية وتزعزع الاستقرار الاجتماعي للمجتمع بأسره
بالإضافة إلى ذلك، تتعرض الإنتاجية للعمل والممارسات المهنية إلى انتكاسات كبيرة، حيث يفقد العمال والموظفين والأجراء قدرتهم على الأداء الأمثل تحت تأثير هذا التوقيت غير المناسب. نتصدى لمشاكل أمنية متعددة تنجم عن تضارب أوقات العمل والتنقل بما لا يتناسب مع الفطرة الإنسانية الطبيعية
هذا النداء هو نداء لكل من يؤمن بأهمية العيش في انسجام مع الطبيعة. ندعو صناع القرار إلى إعادة النظر في هذه السياسة وإعادة ضبط التوقيت ليتوافق مع التوقيت الطبيعي. إن تحقيق التوازن في الحياة اليومية يعود بالفائدة على الجميع، ويعد قرار العودة إلى التوقيت الطبيعي خطوة مستنيرة نحو مستقبل أكثر إشراقًا
وقعوا هذه العريضة لدعم مطلبنا المشروع في العودة إلى الساعة الطبيعية للمغرب، حفاظًا على جودة حياتنا وحياة أجيالنا القادمة


